شقاوة بنات
center]
عانقت جدران منتدانا عطر وجودك فاهلا بكي عدد قطرات الندى على الزهور
في وسط غيوم السماء وبين خيوط اشعة الشمسوبين أغصان الاشجار واوراق الازهار نحيي بضويفنا الكرام بين ربوع هذا المنتدى الرائع بتطوره ومواضيعه فاهلا وسهلا بك بين ربوعنا الرائعة وطياتها وأوراقها المتناثرة ونجومها الساطعه اللامعه فمرحبا بك هنا اتمنى لك وقتا شيقا في هذا المنتدى المميز الغير عادي والمختلف عن باقي المنتديات كلها
[/center]



 
الرئيسيةاهلا بالقمراليوميةبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 تقرير عن كوارث طبيعية من مجهودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الشقاوة
ملكة المنتدى


عدد المساهمات: 2868
نقاط: 3433
السٌّمعَة: 62
تاريخ التسجيل: 12/06/2010
العمر: 15

مُساهمةموضوع: تقرير عن كوارث طبيعية من مجهودي   الأحد مايو 20, 2012 10:30 am


كيفكم يا حلووووووووووووووووين ؟؟؟؟؟؟؟
اقدكم لكم اليوم تقرير عن كوارث طبيعية من مجهودي انا ملكة الشقاوة (سمر )
نرجو منكم الدعاء

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا
محمد وعلى آله و أصحابه وسلم أجمعين .سوف أتحدث عن في هذا التقرير عن كل ما يختص بالزلازل والبراكين والانهيارات الجليدية .

اولا الزلازل :

الزلزال هو ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزار أرضي سريع ناتج عن حركات تكتونيه في باطن الأرض وتكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم اجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض وهو (9) درجات إذا كانت درجه الزلزال أكثر من 5 درجات فهو مدمر و تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث أمواج عالية إذا ما حصلت تحت سطح البحر فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت وغالبا ينتج عن حركات الحمل الحراري في الأستينوسفير والتي تحرك الصفائح القارية متسببة في حدوث هزات هي الزلازل
كيف تتكون الزلازل ؟

أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية، ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضا من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهابا في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها.

وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية.

أنواع الزلازل :
يعرف الجيولجيون ثلاثة أنواع عامة من الزلازل هي:

الزلازل التكتونية

الزلازل البركانية

الزلازل المنتجة صناعيا.

الزلازل التكتونية :

تعتبر الزلازل التكتونية أكثر الأنواع تدميرا وهي تمثل صعوبة خاصة للعلماء الذين يحاولون تطوير وسائل للتنبؤ بها. والسبب الأساسي لهذه الزلازل التكتونية هو ضغوط تنتج من حركة الطبقات الكبرى والصغرى التي تشكل القشرة الأرضية والتي يبلغ عددها اثنتي عشر طبقة. وتحدث معظم هذه الزلازل على حدود هذه الطبقات في مناطق تنزلق فيها بعض الطبقات على البعض الآخر أو تنزلق تحتها. وهذه الزلازل التي يحدث فيها مثل هذا الانزلاق هي السبب في حوالي نصف الحوادث الزلزالية المدمرة التي تحدث في العالم وحوالي 75 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض.
وتتركز هذه الزلازل في المنطقة المسمى "دائرة النار" وهي عبارة عن حزام ضيق يبلغ طوله حوالي (38.600) كم يتلاقى مع حدود المحيط الهادي. وتوجد النقاط التي تحدث فيها انفجارات القشرة الأرضية في مثل هذه الزلازل في أجزاء بعيدة تحت سطح الأرض عند أعماق تصل إلى (645) كم. ومن الأمثلة على هذا النوع من الزلازل زلزال ألاسكا المدمر الذي يسمى "جود فرايداي" والذي وقع عام 1383 هـ / 1964 م.
وقد تقع الزلازل التكتونية أيضا خارج منطقة "دائرة النار" في عدة بيئات جيولوجية مختلفة، حيث تعتبر سلاسل الجبال الواقعة في وسط المحيط موقعا للعديد من مثل هذه الأحداث الزلزالية ذات الحدة المعتدلة وتحدث هذه الزلازل على أعماق ضحلة نسبيا. ونادرا ما يشعر بهذه الزلازل أي شخص وهي السبب في حوالي 5 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض ولكنها تسجل يوميا في وثائق الشبكة الدولية للمحطات الزلزالية.
وتوجد بيئة أخرى عرضة للزلازل التكتونية وهي تمتد عبر البحر المتوسط وبحر قزوين حتى جبال الهيمالايا وتنتهي عند خليج البنغال. وتمثل في هذه المنطقة حوالي 15 % من طاقة الأرض الزلزالية حيث تتجمع كتل أرضية بصفة مستمرة من كل من الطبقات الأوربية والأسيوية والأفريقية والأسترالية تنتهي بوجود سلاسل جبلية صغيرة ومرتفعة. وقد أدت الزلازل الناتجة من هذه التحركات إلى تدمير أجزاء من البرتغال والجزائر والمغرب وإيطاليا واليونان ويوغوسلافيا ومقدونيا وتركيا وإيران في حوادث عدة. ومن بين الأنواع الأخرى للزلازل التكتونية تلك الزلازل الضخمة المدمرة التي لا تقع بصورة متكررة، وهذه تحدث في مناطق بعيدة عن تلك التي يوجد بها نشاط تكتوني.



الزلازل البركانية :
أما أنواع الزلازل غير التكتونية، وهي الزلازل ذات الأصول البركانية فنادرا ما تكون ضخمة ومدمرة. ولهذا النوع من الزلازل أهميته لأنه غالبا ما ينذر بقرب انفجارات بركانية وشيكة. وتنشأ هذه الزلازل عندما تأخذ الصهارة طريقها لأعلى حيث تملأ التجويفات التي تقع تحت البركان. وعندما تنتفخ جوانب وقمة البركان وتبدأ في الميل والانحدار، فإن سلسلة من الزلازل الصغيرة قد تكون نذيرا بانفجار الصخور البركانية. فقد يسجل مقياس الزلازل حوالي مائة هزة أرضية صغيرة قبل وقوع الانفجار.



الزلازل المنتجة صناعياً
أما النوع الثالث من الزلازل فهو الذي يكون الإنسان سببا فيه من خلال عدة أنشطة يقوم بها مثل ملء خزانات أو مستودعات جديدة أو الإنفجارات النووية تحت الأرض أو ضخ سوائل إلى الأرض عبر الآبار.
طبيعة الزلازل وأسبابها قديماً
ولقد شغلت طبيعة الزلازل أذهان الناس الذين يعيشون في مناطق معرضة للهزات الأرضية منذ أقدم الأزمنة. حيث أرجع بعض فلاسفة اليونان القدماء الهزات الأرضية إلى رياح تحت خفية بينما أرجعها البعض الآخر إلى نيران في أعماق الأرض. وحوالي عام 130 ميلادية، كان العالم الصيني تشانج هينج يعتقد بأن الأمواج التي تأتي من الأرض قادمة من مصدر للزلازل، ومن ثم فقد قام بعمل وعاء برونزي محكم لتسجيل مرور مثل هذه الموجات. وقد تم تثبيت ثماني كرات في أفواه ثماني تنينات قد وضعت حول محيط الوعاء، حيث أن أية موجة زلزالية سوف تؤدي إلى سقوط كرة واحدة أو أكثر.



أول وصف علمي لطبيعة الزلازل
أول وصف علمي لأسباب حدوث الزلازل فكان على يد العلماء المسلمين في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. فيذكر ابن سينا في كتابه عيون الحكمة وصف الزلازل وأسباب حدوثها وأنواعها ما قوله: "حركة تعرض لجزء من أجزاء الأرض بسبب ما تحته ولا محالة أن ذلك السبب يعرض له أن يتحرك ثم يحرك ما فوقه، والجسم الذي يمكن أن يتحرك تحت الأرض إما جسم بخاري دخاني قوي الاندفاع كالريح، وإما جسم مائي سيال، وإما جسم هوائي، وإما جسم ناري، وإما جسم أرضي. والجسم الأرضي لا تعرض له الحركة أيضا إلا لسبب مثل السبب الذي عرض لهذا الجسم الأرضي فيكون السبب الأول الفاعل للزلزلة ذلك، فأما الجسم الريحي، ناريا كان أو غير ناري فإنه يجب أن يكون هو المنبعث تحت الأرض، الموجب لتمويج الأرض في أكثر الأمر".
ويضيف ابن سينا مستعرضا الظواهر المصاحبة لها فيذكر في كتابه النجاة : "وربما احتبست الأبخرة في داخل الأرض فتميل إلى جهة فتبرد بها فتستحيل ماء فيستمد مددا "متدافقا" فلا تسعه الأرض فتنشق فيصعد عيونا وربما لم تدعها السخونة تتكثف فتصير ماء وكثرت عن أن تتحلل وغلظت عن أن تنفذ في مجار مستحفصة وكانت تتكثف أشد استحصافا عن مجار أخرى فاجتمعت ولم يمكنها أن تثور خارجة زلزلت الأرض وأولى بها أن يزلزلها الدخان الريحي، وربما اشتدت الزلزلة فخسفت الأرض، وربما حدث في حركتها دوي كما يكون من تموج الهواء في الدخان. وربما حدثت الزلزلة من أشياء عالية في باطن الأرض فيموج بها الهواء المحتقن فيزلزل الأرض وربما تبع الزلزلة نبوع عيون".
ولقد أورد ابن سينا تصورا لأماكن حدوث الزلازل فذكر: "وأكثر ما تكون الزلزلة في بلاد متخلخلة غور الأرض متكاثفة وجهها، أو مغمورة الوجه بماء". وهو ما يتفق مع ما توصل إليه العلماء الآن أن مناطق حدوث الزلازل تكون في مناطق الضعف في القشرة الأرضية حيث يتم حركة الصخور على سطحها، وتسمح بخروج الغازات. ويصف ابن سينا أنواع الزلازل فيقول: "منها ما يكون على الاستقامة إلى فوق، ومنها ما يكون مع ميل إلى جهة، ولم تكن جهات الزلزلة متفقة، بل كان من الزلازل رجفية، ما يتخيل معها أن الأرض تقذف إلى فوق، ومنها ما تكون اختلاجية عرضية رعشية، ومنها ما تكون مائلة إلى القطرين ويسمى القطقط، وما كان منه مع ذهابه في العرض يذهب في الارتفاع أيضا يسمى سلميا".
أما السيوطي الذي أورد معلومات تحدد أماكن معظم الزلازل بدقة فقد تحدث في كتابه كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة عن شدتها من خلال وصف آثارها التدميرية مثل أوزان الصخور المتساقطة، ومقاييس الشقوق الناتجة عن الزلازل، وعدد المدن والقرى والمساكن المتهدمة، وعدد الصوامع والمآذن المتهدمة، وعدد القتلى. كما وصف السيوطي درجات الزلازل بتعبيرات أشبه ما تكون بالمقاييس الحديثة مثل لطيفة جدا، وعظيمة وهائلة. وقد حدد مدة بقاء الزلزلة مستخدما في ذلك طريقة فريدة فذكر: "دامت الزلزلة بقدر ما يقرأ الإنسان سورة الكهف".



قياس الزلازل
وقد كانت ملاحظة موجات الزلازل تتم بهذه الطريقة وبعدة طرق أخرى لعدة قرون، وفي الثمانينات من القرن التاسع عشر، تمكن عالم الجيولوجيا الإنجليزي جون ميلن عام 1266هـ-1850م / 1331 هـ-1913م من اختراع آلة تسجيل زلازل تعتبر رائدة من نوعها ألا وهي مقياس الزلازل، وهي عبارة عن بندول بسيط وإبرة معلقة فوق لوح زجاجي. وقد كان هذا المقياس هو أول آلة من نوعها تتيح التفرقة بين موجات الزلازل الأولية والثانوية. أما مقياس الزلازل المعاصر فقد اخترعه في القرن العشرين عالم الزلازل الروسي الأمير بوريس جوليتزين عام 1278هـ-1862م / 1334 هـ-1916م. وقد استخدم في هذه الآلة بندولا مغناطيسيا معلقا بين قطبي مغناطيس كهربائي، وقد كان هذا الاختراع فتحا في أبحاث الزلازل في العصر الحديث.



مقياس ريختر
ثم تمكن علماء الزلازل بعد ذلك من اختراع مقياسين لمساعدتهم في قياس كم الزلازل. أحدهما هو مقياس ريختر نسبة للعالم تشارليز فرانسيس ريختر عام 1317هـ-1900م / 1405 هـ-1985م الذي قام بصنعه. وهو جهاز يقوم ب قياس الطاقة المنبعثة من بؤرة أو مركز الزلزال. وهذا الجهاز عبارة عن مقياس لوغاريتمي من 1 إلى 9، حيث يكون الزلزال الذي قوته 7 درجات أقوى عشر مرات من زلزال قوته 6 درجات، وأقوى 100 مرة من زلزال قوته 5 درجات، وأقوى 1000 مرة من زلزال قوته 4 درجات وهكذا. ويقدر عدد الزلازل التي يبلغ مقياس قوتها من 5 إلى 6 درجات والتي تحدث سنويا على مستوى العالم حوالي 800 زلزال بينما يقع حوالي 50.000 زلزال تبلغ قوتها من 3 إلى 4 درجات سنويا ، كما يقع زلزال واحد سنويا تبلغ قوته من 8 إلى 9 درجات. ومن الناحية النظرية، ليس لمقياس ريختر درجة نهاية محددة ولكن في عام 1979 وقع زلزال قوته 8.5 درجة وساد الاعتقاد بأنه أقوى زلزال يمكن أن يحدث. ومنذ ذلك الحين، مكنت التطورات التي حدثت في تقنيات قياس الزلازل علماء الزلازل من إدخال تعديلات على المقياس حيث يعتقد الآن بأن درجة 9.5 هي الحد العملي للمقياس. وبناء على المقياس الجديد المعدل، تم تعديل قوة زلزال سان فرانسيسكو الذي وقع عام 1906 من 8.3 إلى 7.9 درجة بينما زادت قوة زلزال ألاسكا الذي وقع عام 1383هـ / 1964 م من 8.4 إلى 9.2 درجة.



درجة ميركالي
أما المقياس الآخر وهو اختراع العالم الإيطالي جيوسيب ميركالي عام 1266هـ-1850 / 1332 هـ-1914 ويقيس قوة الاهتزاز بدرجات من I حتى XII. وحيث أن تأثيرات الزلزال تقل بالبعد عن مركز الزلزال، فتعتمد درجات ميركالي المخصصة لقياس الزلازل على الموقع الذي يتم فيه القياس. فمثلا تعتبر الدرجة 1 زلزال يشعر به عدد قليل جدا من الناس بينما تعتبر الدرجة XII زلزالا مدمرا يؤدي إلى إحداث دمار شامل. أما درجات القوة II إلى III فتعادل زلزالا قوته من 3 إلى 4 درجات بمقياس ريختر، بينما تعادل الدرجات من XI إلى XII بمقياس ميركالي زلزالا قوته من 8 إلى 9 درجات بمقياس ريختر.

و من أكثر الزلازل تدميرا
• زلزال لشبونة 1755 قتل فيه ما بين ال60 إلى 100 ألف نسمة وكان من أشد الزلازل تدميرا على مر التاريخ.
• زلزال سان فرانسيسكو 1906 قتل فيه ما يقارب ال3 الألاف شخص وبلغت خسائره حوالي 400 مليون دولار وكان من أشد الزلازل التي ضربت كاليفورنيا.
• زلزال غوجرات غرب الهند 26 يناير 2001.
• زلزال بم في إيران حيث قتل حوالي 40 الف شخص فيه.
• زلزال كشمير 2005 قتل فيه حوالي 79 ألف شخص.
• زلزال هايتى2010 قتل فيه حوالى 100الف شخص.


ثانيا البراكين :

البركان هو تتشق في الأرض ويخرج منه بركة ذلك المكان الذي تخرج أو تنبعث منه المواد الصهيرية الحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق والقشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق. وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية. وتعد إندونيسيا من الدول التي توجد بها أكثر البراكين والتي تعد 180 بركاناً..... وهو انفجارات تظهر على سطح الأرض نتيجة خروج المواد الباطنية اثر التحركات التي تعتري القشرة الأرضية
آثار البراكين :
1ــ في تشكيل سطح الأرض : نستطيع مما سلف أن نتبين آثار البراكين في تشكيل سطح الكرة الأرضية فهي تنشأ الجبال الشامخة والهضاب الفسيحة. وحين تخمد تنشأ في تجاويف فوهاتها البحيرات في الجهات المطيرة. 2ــ في النشاط البشري: من الغريب أن الإنسان لم يعزف السكنى بجوار البراكين حتى يكون بمأمن من أخطارها، إذ نجده يقطن بالقرب منها، بل وعلى منحدراتها أيضا. فبركان فيزوف تحيط به القرى والمدن وتغطيه حدائق الفاكهة وبساتين الكروم وجميعها تنتشر على جوانبه حتى قرب قمته. وتقوم الزراعة أيضا على منحدرات بركان (أثنا) في جزيرة صقلية حتى ارتفاع 1200 م في تربة خصيبة تتكون من البازلت الأسود الذي تدفق فوق المنطقة أثناء العصور التاريخية. وهذه البراكين لا ترحم إذ تثور من وقت خر فتدمر قرية أو أخرى ويمكن للسائر على طول الطريق الرئيسي فوق السفوح السفلى من بركان أثنا وعند نهاية تدفقات اللافا المتدفقة وهي شواهد أبدية تشير إلى الخطر الدائم المحدق بالمنطقة. وتشتهر جزيرة جاوه ببراكينها الثائرة النشطة وبراكينها تفوق في الواقع كل براكين العالم في كمية الطفوح واللوافظ التي انبثقت منها منذ عام 1500 م ومع هذا نجد الجزيرة تغص بالسكان، فهي أكثف جهات العالم الزراعية سكانا بالنسبة لمساحتها ويسكنها نحو 75 مليون شخص ويرجع ذلك كما أسلفنا إلى خصوبة التربة البركانية، وقد أنشئت بها مصلحة للبراكين وظيفتها التنبؤ بحدوث الانفجارات البركانية وتحذير السكان قبل ثورانات البراكين مما يقلل من أخطار وقوعها
اهمية البراكين
يوجد في العالم حالياً نحو 516 بركاناً ناشط ; أي أن هذه البراكين لا تزال تنبعث منها مواد ملتهبة بشكل دائم أو متقطع. ويزيد عدد البراكين القديمة الخامدة عن عشرات الألوف ؛ حيث توجد الصخور البركانية في معظم مناطق الأرض ،وتكمن أهمية البراكين في الآتي:
1) معرفة تركيب القسم الداخلي من قشرة الأرض والقسم الخارجي من الغلاف الأرضي؛ لأن الحمم تصدر من هذا المستوى، عمق نحو 450 كيلومتر
2) تدل على مواقع الضغط في قشرة الأرض ؛ إذ أن مواقع البراكين تتفق مع مواقع الضغط في القشرة حيث توجد تصدعات مهمة وعميقة.
3) مصدر لتكون بعض المعادن ذات القيمة الاقتصادية.
4) يساعد الرماد البركاني على خصوبة التربة الزراعية.
5) يمكن استخدام حرارته لتوليد الطاقة الكهربائية ejeso

أجزاء البراكين

أنواع المواد البركانية
يخرج من البراكين حين ثوراتها حطام صخري صلب ومواد منصهره(صهارة) وغازات .
الحطام الصخري:1
ينبثق نتيجة للانفجارات البركانية حطام صخري صلب مختلف الأنواع والأحجام عادة في الفترة الأولى من الثوران البركاني. ويشتق الحطام الصخري من القشرة المتصلبة التي تنتزع من جدران العنق نتيجة لدفع اللافا والمواد الغازية المنطلقة من الصهير بقوة وعنف ويتركب الحطام الصخري من مواد تختلف في أحجامها منها الكتل الصخرية، والقذائف والجمرات، والرمل والغبار البركاني.
الغازات:2
تخرج من البراكين أثناء نشاطها غازات بخار الماء، وهو ينبثق بكميات عظيمة مكونا لسحب هائلة يختلط معه فيها الغبار والغازات الأخرى. وتتكاثف هذه الأبخرة مسببة لأمطار غزيرة تتساقط في محيط البركان. ويصاحب الانفجارات وسقوط الأمطار حدوث أضواء كهربائية تنشأ من احتكاك حبيبات الرماد البركاني ببعضها ونتيجة للاضطرابات الجوية، وعدا الأبخرة المائية الشديدة الحرارة، ينفث البركان غازات متعددة أهمها الهيدروجين والكلورين ومركبات الكبريت والنتروجين ومركبات الكربون والأوكسجين.
اللافا "(اللابه)":3
هي كتل سائلة تلفظها البراكين، وتبلغ درجة حرارتها بين 1000 م و 1200م. وتنبثق اللافا من فوهة البركان، كما تطفح من خلال الشقوق والكسور في جوانب المخروط البركاني، تلك الكسور التي تنشئها الانفجارات وضغط كتل الصهير، وتتوقف طبيعة اللافا ومظهرها على التركيب الكيماوي لكتل الصهير الذي تنبعث منه وهي نوعان:
أ‌- لافا خفيفة فاتحة اللون:
وهذه تتميز بعظم لزوجتها، ومن ثم فإنها بطيئة التدفق ومثلها اللافا التي انبثقت من بركان بيلي (في جزر المرتنيك في البحر الكاريبي) عام 1902 فقد كانت كثيفة لزجة لدرجة أنها لم تقو على التحرك، وأخذت تتراكم وترتفع مكونة لبرج فوق الفوهة بلغ ارتفاعه نحو 300 م، ثم ما لبث بعد ذلك أن تكسر وتحطم نتيجة للانفجارات التي أحدثها خروج الغازات.
ب- لافا ثقيلة داكنة اللون:
وهي لافا بازلتية، وتتميز بأنها سائلة ومتحركة لدرجة كبيرة، وتنساب في شكل مجاري على منحدرات البركان، وحين تنبثق هذه اللافا من خلال كسور عظيمة الامتداد فإنها تنتشر فوق مساحات هائلة مكونة لهضاب فسيحة، ومثلها هضبة الحبشة وهضبة الدكن بالهند وهضبة كولومبيا بأمريكا الشمالية.
أنواع البراكين :


1- بركان فيزوف
2- بركان كراكاتوا
3- بركان جبل بـيليه
4- بركان فولكانو
5- بركان إتنا
6- بركان اشيكون
بركان جبل سانت هيلينا 7-


التوزيع الجغرافي للبراكين:

تنتشر البراكين فوق نطاقات طويلة على سطح الأرض أظهرها:
1- النطاق الذي يحيط بسواحل المحيط الهادي والذي يعرف أحيانا بحلقة النار, فهو يمتد على السواحل الشرقية من ذلك المحيط فوق مرتفعات الأنديز إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وفوق مرتفعات غربي أمريكا الشمالية إلى جزر الوشيان ومنها إلى سواحل شرق قارة آسيا إلى جزر اليابان والفليبين ثم إلى جزر إندونيسيا ونيوزيلندا.
2- يوجد الكثير من البراكين في المحيط الهادي نفسه وبعضها ضخم عظيم نشأ في قاعه وظهر شامخا فوق مستوى مياهه. ومنها براكين جزر هاواي التي ترتكز قواعدها في المحيط على عمق نحو 5000م ، وترتفع فوق سطح مياهه أكثر من 4000 م وبذلك يصل ارتفاعها الكلي من قاع المحيط إلى قممها نحو 9000 م
3- جنوب أوربا المطل على البحر المتوسط والجزر المتاخمة له . وأشهر البراكين النشطة هنا فيزوف قرب نابولي بإيطاليا، وأتنا بجزر صقلية وأسترو مبولي (منارة البحر المتوسط) في جزر ليباري
4- مرتفعات غربي آسيا وأشهر براكينها أرارات واليوزنز
5- النطاق الشرقي من أفريقيا وأشهر براكينه كلمنجارو
أشكال البراكين
1- براكين الحطام الصخري :
يختلف شكل المخروط البركاني باختلاف المواد التي يتركب منها. فإذا كان المخروط يتركب كلية من الحطام الصخري، فإننا نجده مرتفعا شديد الانحدار بالنسبة للمساحة التي تشغلها قاعدته. وهنا نجد درجة الانحدار تبلغ 30 درجة وقد تصل أحيانا إلى 40 درجة مئوية وتنشأ هذه الأشكال عادة نتيجة لانفجارات بركانية. وتتمثل في جزر إندونيسيا
2- البراكين الهضبية :
تنشأ البراكين الهضبية أو "الدرعية " نتيجة لخروج اللافا وتراكمها حول فوهة رئيسية ولهذا تبدو قليلة الارتفاع بالنسبة للمساحة الكبيرة التي تشغلها قواعدها. وتبدو قممها أشبه بهضاب محدبة تحدبا هينا ومن هنا جاءت تسميتها بالبراكين الهضبية وقد نشأت هذه المخاريط من تدفق مصهورات اللافا الشديدة الحرارة والعظيمة السيولة والتي انتشرت فوق مساحات واسعة وتتمثل هذه البراكين الهضبية أحسن تمثيل في براكين جزر هاواي كبركان مونالوا الذي يبلغ ارتفاعه 4100 م وهو يبدو أشبه بقبة فسيحة تنحدر انحداراً سهلاً هينا.
3- البراكين الطبقية :
نوع شائع الوجود، وهي في شكلها وسط النمطين السابقين وتتركب مخروطاتها من مواد الحطام الصخري ومن تدفقات اللافا التي يخرجها البركان حين يهدأ ثورانه. وتكون اللوافظ التي تخرج من البركان أثناء الانفجارات المتتابعة طبقات بعضها فوق بعض، ويتألف قسم منها من مواد خشنة وقسم آخر من مواد دقيقة، وبين هذا وذاك تتداخل اللافا في هيئة أشرطة قليلة السمك. ومن هذا ينشأ نوع من الطباقية في تركيب المخروط ويمثل هذا الشكل بركان مايون أكثر براكين جزر الفليبين نشاطا في الوقت الحاضر


ثالثا الانهيارات الجليدية :

كيف يحدث الانهيار الجليدي؟


قد
تكون الانهيـارات الجليدية مدهشة، ورائعة وجميلة وقاتلة في نفس الوقت. وقد
تجرف قطارات من فوق قضبانها، وتهدم المباني، وتقتلع الأشجار وتدفن الناس.
بل إنّ بعض الانهيارات الجليدية غطّت بيوتاً بكاملها بمَن فيها من بشر.
وعلى الرغم من ذلك تجيء الأخبار أنّ هذه الانهيارات حدثت من دون سابق
إنذار. ما الذي تفعله إذا وجدت نفسك محاصراً بانهيار جليدي؟ وماذا يمكنك
فعله لكي تظلَّ حياً، وكيف تنقذ أشخاصاً دفنهم الثلج؟

لكي
تعرف كيفية حدوث الانهيارات الجليدية تحتاج إلى معرفة كيفية تكوّن بلّورات
الثلج. تبعاً لدرجة الحرارة والرطوبة وأحوال الجوّ الأُخرى، يمكن أن تأخذ
بلّورات الثلج أشكالاً مختلفة، لكنّها جميعاً تكون سداسية الأوجه. وفي
المناطق التي تتراكم عليها كمّية كبيرة من الثلج يتكوّن ما يسمّى كومة
ثلجية يكون لطبقاتها صفات مختلفة تبعاً لأشكال البلّورات في هذه الطبقات.
وتستطيع البلّورات سداسية الأوجه أن تتماسك بسهولة أكثر من البلّورات على
هيئة إبر، ومن ثمّ تتكوّن منها طبقات أكثر استقراراً. ومن جانب آخر عندما
يتلامس الماء شديد البرودة مع بلّورات الثلج في الهواء، يتكوّن الصقيع.
ويمكن لترسّبات الصقيع الثقيلة أن تكوّن ثلجاً على هيئة كريّات يسمّى
"بَرَد". تتكوّن منه طبقة غير مستقرّة إلى حدٍّ بعيد.

وتغيّرات
الطقس تؤدّي أيضاً إلى تغيّرات في كومة الثلج، فإذا ذاب سطحها ثمّ تجمّد
من جديد، قد تتكوّن طبقة من الثلج الأملس الزلق. وإذا وصل الهواء الموجود
فوق هذه الكومات مباشرة إلى درجة التكثّف، قد تنتج الكومة ندى متجمّداً،
وهو بلّورات خفيفة ناعمة الملمس لا ترتبط بشكل جيّد بالثلج. وإذا تجمّدت
قمّة كومة الثلج ثمّ ذابت بشكل متكرّر، قد ينتج عن ذلك تجمّعات من الجسيمات
المتجمّدة مع وجود فراغات في ما بينها، ممّا يكوّن سطحاً غير مستقرّ
للطبقة التالية من الثلج. وتحدث التغيّرات داخل كومة الثلج بسبب تدرّج
الحرارة، أي الاختلاف في الحرارة بين الطبقات العليا والسفلى. يكون الثلج
بالقرب من القاع دافئاً نسبياً (يقترب من صفر درجة مئوية) بسبب الحرارة
المتخلّفة من الأرض، وتعتمد درجة حرارة الطبقات العلوية على درجة حرارة
الهواء. ويحدث للندف الثلجية في كومة الثلج أنواع مختلفة من التشكّل تبعاً
لمدى التدرّج الحراري. ومع كومة ذات تدرّج حراري كبير، تميل البلّورات إلى
تكوين طبقات رقيقة ولا يستطيع السطح المستوي للطبقة الرقيقة أن يرتبط
بالأسطح الأُخرى، ويطلق على الطبقات الرقيقة الأكثر ثقلاً في كومة الثلج
مسمّى "ندى متجمّد عميق" وهو ما يسبّب عدم توازن خطيراً.

ووجود طبقات ضعيفة وأُخرى قوية في الثلج يجعل الانهيار ممكناً.

ولكلّ
ذلك تتفاوت مدى قوّة أو ضعف الطبقات المكوّنة لكومة الثلج. فإذا كانت
الطبقة الضعيفة عميقة في كومة الثلج، فإنّها تؤدّي إلى الانهيار على هيئة
لوح حيث تنزلق هذه الطبقة على طبقة ثلج قاعدية، وتتحطّم كومة الثلج وتنفصل
عن الجبل منزلقة إلى الأرض. وألواح الثلج الندية تسبّب انهياراً أكثر بطئاً
من الألواح الصلبة.

وتبدأ
الانهيارات عادة على منحدرات جبل تميل على الأرض بزاوية تتراوح بين 25 و60
درجة. والانحدار بزاوية أقلّ من 25 درجة لا تنتج عنه انهيارات، والأكثر من
60 درجة لا يعطي فرصة لتكوّن الألواح. ولا يمكن لارتفاع صوت - مثلاً - أن
يحدث انهياراً جليدياً كما يظهر في بعض أفلام الصور المتحرّكة، لكنّ
التغيّر في الطقس أو سقوط شجرة أو انهيار إفريز قد يسبّب الانهيار. وفور أن
يبدأ فإنّه يتواصل حتّى تستقرّ طبقات الثلج من جديد. وفور توقّف الثلج
فإنّه يندمج بعضه في بعض ويصبح مثل الأسمنت. وهذا هو سبب خطورة الانهيارات
على المتزلّجين والمتنزّهين والمركبات الثلجية، إذ لا يمكنهم إخراج أنفسهم
من الثلج بالحفر ويضطرّون إلى الانتظار حتّى تأتيهم النجدة. لذلك يجب عدم
الخروج إلى المناطق التي يحدث فيها الانهيار أو تكون معرّضة لأن يصل إليها.


ويرتفع
عدد ضحايا الانهيارات الجليدية في الشتاء، لكنّها قد تحدث في أيّ شهر في
السنة، وتهدّد حياة البشر والأبنية والأملاك، وقد تغلق الطرق وتغطّي قضبان
السكك الحديد. ويمكن اتخاذ إجراءات للحماية من الانهيارات الجليدية مثل
استحداث انهيارات خفيفة بالمتفجّرات أو بطلقات مدفعية في المناطق المهدّدة
في حالة عدم وجود أحد على المنحدرات، بعد أن يجري الباحثون تجارب لمعرفة
تركيب طبقات الثلج. ويمكن اتباع تقنيات أُخرى للحماية من الانهيارات
الجليدية مثل وضع أسوار وشباك وأعمدة ومراسٍ وأسيجة لتخفيف قوّة الرياح،
كلّ ذلك لتغيير اتجاه تجمّع الثلج والإقلال من حجم الألواح. ويتمُّ أحياناً
وضع عوائق مادّية في طريق الانهيار.
وتحدث
الانهيارات الجليدية عادة على المنحدرات الناعمة التي لا تكسوها عقبات أو
أشجار، ولسوء الحظّ فإنّ هذه المناطق هي التي يفضّلها هواة التزلّج والنزهة
ومركبات الثلج، بل يتمُّ أحياناً تنظيم سباقات مركبات الثلج بسرعات عالية
على هذه المنحدرات. ولكي تتجنّب خطورة الانهيارات الجليدية يجب أن تكون
حذراً وتستمرّ في مراقبة الأحوال الجوّية. وفي كثير من البلدان يكون هناك
نظام تحذير ينبّه الناس إلى المناطق المعرّضة للانهيار. والكثير من هواة
إقامة المعسكرات والإقامة في تلك المناطق لديهم خطوط ساخنة واتصال مستمرّ
عبر صفحات الإنترنت للتجديد المستمرّ للمعلومات، إضافةً إلى توافر الدورات
التدريبية لمَن يريد زيادة خبرته في الانهيارات الجليدية. ومن المعروف أنّ
الانهيار يمكن أن يحدث لموادّ أُخرى غير الثلوج، مثل مخلّفات البراكين،
والطين. وتتغلّب كتلة أو وزن المادّة عادة على الاحتكاك الذي يحافظ عليها
في مكانها. ويمكن للأمطار والثلوج الذائبة أيضاً أن تقلّل من كمّية
الاحتكاك، ما يؤدّي إلى الانهيارات الأرضية والصخرية


الانهيارات الجليدية في هضبة التبت تهدد بكارثة بيئية :

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريراً
هاماً حول الانهيارات السريعة لعشرات الآلاف من الكتل الجليدية بهضبة
التبت والآثار البيئية المدمرة لهذه الانهيارات، وخاصة فيما يتعلق بنقص
مياه الشرب، وزيادة معدلات التلوث والجفاف والتصحر، فضلاً عن تدمير الكثير
من الموارد الطبيعية وزيادة حدة العواصف الرملية.





التقرير الذي أعده "كليفورد كونان" ونشرته الصحيفة في 17 نوفمبر الجاري،
أشار إلى تراجع الأنهار الجليدية في منبع نهر اليانجتسي بمعدل يتجاوز 57
متراً سنوياً، على نحو أدى إلى نقص شديد في الموارد المائية لعدة أنهار
رئيسية مثل نهر اليانجتسي والنهر الأصفر ونهر نوجيانج. كما تقلصت مساحة
الأنهار الجليدية في جبل انيماتشن من 166 كيلومتراً مربعاً في عام 1990 إلى
126 كيلومتراً مربعاً في عام 2005 بتراجع قدره 40 كيلومتراً مربعاً خلال
الخمس عشرة سنة الماضية.




وقالت الصحيفة إن تسارع معدل الانهيارات الجليدية في هضبة التبت يرجع
بالأساس إلى ارتفاع درجات الحرارة أو ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري، حيث
ارتفعت درجات الحرارة من نحو 4 درجات مئوية تحت الصفر في السابق إلى 2.8
درجة مئوية تحت الصفر، مشيرة إلى الأنهار الجليدية في هضبة التبت تمثل
نحو40% من إجمالي الأنهار الجليدية في آسيا، وأن هضبة التبت هي منبع وخط
فاصل لعشرة أنهار صينية ودولية بما فيها نهر اليانجتسي والنهر الأصفر ونهر
نوجيانج ونهر لانتسانج ونهر يارلونج تسانبو ونهر الهندوس.




برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي حذر في تقرير أصدره منذ أيام من أن الكتل
الجليدية في هضبة التبت يمكن أن تختفي في غضون 100 سنة بسبب ارتفاع درجة
الحرارة، وقال إن هذه الانهيارات الجليدية تشكل تهديداً رئيسياً لإمدادات
المياه للصين على وجه الخصوص، على نحو يؤدي إلى إصابة الآلاف من المزارع
والحقول بالجفاف بسبب نقص المياه المتدفقة في الأنهار، فضلاً عن الارتفاع
الكبير في درجات الحرارة، والذي يتوقع أن يزيد بنحو عشر درجات عن المعدلات
الحالية مع نهاية هذا القرن.




الصحيفة قالت أيضاً إن تزايد الانهيارات الجليدية في هضبة التبت أدى إلى
تزايد معدلات التصحر في الصين حتى حدود العاصمة بكين، رغم قيام السلطات
بزراعة ملايين الأشجار لوقف زحف الرمال، فضلاً عن تزايد الجفاف والعواصف
الرملية، والتي تعد أخطر كارثة طبيعية في الصين، حيث تبلغ خسائر الحبوب
الغذائية التي سببتها الفيضانات الناتجة عن هذه العواصف في الصين نحو 20
بليون كيلوجرام، والخسائر الاقتصادية زهاء 200 بليون يوان سنوياً.




وأضافت الصحيفة، أن ارتفاع درجات الحرارة يهدد بكوارث عديدة في مناطق
مختلفة من العالم وليس فقط في الصين، حيث يؤدي إلى حدوث نقص شديد في موارد
المياه العذبة، نتيجة لتبخرها وارتفاع مستوى المياه في البحار والمحيطات،
ونتيجة لذوبان الثلج في الأقطاب المتجمدة، بمعدل قد يصل إلى عشرة أقدام،
وهو ما قد يترتب عليه غرق معظم الدول الساحلية، هذا فضلاً عما يؤدي إليه
الاحتباس الحراري من كوارث، مثل تزايد حدة وتكرار العواصف الرعدية العنيفة
والأعاصير والزوابع المدمرة، والفيضانات، وانتشار مناطق الجفاف والتصحر،
وانقراض العديد من الحيوانات النادرة.

اضرار الانهيارات الجليدية :

الانهيارات الجليدة تؤدي الي تدمير المباني
قتل العديد من البشر
حدوث الفيضانات




المصادر بحوث ودراسات ، ويكبيديا الموسوعة الحرة





المصدر : منتديات شقاوة بنات-sa123.sos4um.net







شكرا لكي يا الحلم المسافر على التصميمات الروعة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



 وميرسي يا اسطورة-الفرح على الوسام
 http://www6.0zz0.com/2013/07/27/17/985643765.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير عن كوارث طبيعية من مجهودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تقرير عن خط الرقعة
» تقرير عن شانكس
» تقرير عن أبي العباس المبرد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شقاوة بنات ::  :: -